مكتبة الشيخ د. يحيى بن إبراهيم اليحيى | الصفحة الرئيسية

من مصطلح ابن خزيمة في إعلاله الحديث في صحيحه ويليه لمحات في بيان مذهب ابن حبان في معرفة الثقاة     |     حكم العمل بالحديث الضعيف بين النظرية والتطبيق والدعوى    |     اللقاء بين الراويين قرينة على الاتصال أو شرط له ويليه الحديث المرسل وتحرير أشهر المذاهب فيه قبولا وردا    |     شاهد من الصحوة الشيخ خليفة بن بطاح الخزي دراساته ورؤاه حول المشروع الليبرالي    |    

فوائد مختارة

  • قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «إني لأستجم قلبي بشيء من اللهو ليكون أقوى لي على الحق». [بهجة المجالس لابن عبد البر ص20].

  • قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «لأن أعض على جمرة حتى تبرد أحب إليَّ من أن أقول لشيء قد قضاه الله: ليته لم يكن». [الزهد لأبي داود ص137]

  • قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «لا يُقلدنَّ أحدكم دينه رجلًا إن آمن آمن وإن كفر كفر، فإن كنتم لا بد مقتدين فبالميت؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة». [الزهد لأبي داود ص140].

  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كلمات لو رحلتم فيهن المطيَّ لأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قبل أن تدركوا مثلهن: لا يرجو عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحيي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم، واعلموا أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس

  • عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «من عرَّض نفسه للتهمة فلا يلومنَّ من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بصالح الإخوان، أكثر اكتسابهم؛ فإنهم زين في الرخاء، وعُدة عند البلاء، ولا تسل عما

  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل: «عليك بالعلانية، وإياك والسر، وإياك وكل شيء يُستحيَى منه». [الزهد لأبي داود ص104].

  • كتب عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد الله رضي الله عنهما: «أوصيك بتقوى الله، فإنه من اتقاه كفاه ووقاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده، فاجعل التقوى عماد بصرك، ونور قلبك، واعلم أنه لا عمل لمن لا نية له، ولا جديد لمن لا خَلَق له، ولا إيمان لمن لا أمانة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا أجر لمن لا حسنة له». [بهج

  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «عمر بن الخطاب! أمير المؤمنين! والله، لتتقين الله أو ليعذبنك!». [الزهد لأبي داود ص73].

  • وقال شاعر آخر: إذا المرء أعطى نفسه كلَّ ما اشتهت === ولم ينهَها تاقتْ إلى كلِّ باطل ،،، وساقتْ إليه الإثمَ والعارَ بالذي === دعته إليه من حلاوة عاجل. [عين الأدب والسياسة ص54].

  • وقال شاعر آخر: وأعفو عن الأمر القبيحِ تكرُّمًا === وإنْ لم أكنْ حبرًا ولا متخشِّعا ،،، وأمنعُ نفسي ما تلذ وتشتهي === إذا أنا يوماً خفتُ عينًا ومقرعا ،،، ولو خلتُ أنَّ الماءَ يومًا يشينني === لمُتُّ ولم أجرع من الماء مجرعا . [عين الأدب والسياسة ص132].

  • قال الشاعر: ننافس في طيب الطعام وكُلُّه *** سواءٌ إذا ما جاوز اللّهَواتِ. [التمثيل والمحاضرة ص277].

  • قال أبو عمر ابن عبد البر: «المال المذموم عند أهل العلم هو المطلوب من غير وجهه، والمأخوذ من غير حِله». [جامع بيان العلم 1/711].

  • قال الطبري: «من الأسباب الجالبة للرزق المهاجَرةُ في سبيل الله، كما قال سبحانه: {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مُراغماً كثيراً وسعةً}. قال ابن عباس وغيره: «سعة، أي السعة في الرزق»، وقال قتادة: «المعنى سعة من الضلالة إلى الهدى، ومن العيلة إلى الغنى». [تفسير الطبري 9/121].

  • قال سعيد بن المسيب: «لا خير فيمن لا يكسب المال ليكف به وجهه، ويؤدي به أمانته، ويصل به رحمه». [إصلاح المال لابن أبي الدنيا ص40].

  • قال الحسن: «إذا أردت أن تعلم من أين أصاب الرجل ماله فانظر فيم أنفقه؛ فإن الخبيث يُنفَق في السرف». [بهجة المجالس 1/195].

عدد الصفحات () << الصفحة الأولى الصفحة التالية > < الصفحة السابقة الصفحة الأخيرة >>