مكتبة الشيخ د. يحيى بن إبراهيم اليحيى | الصفحة الرئيسية

شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين     |     الإسلام والغرب بين المنافسة والصراع رؤية مستقبلية للواقع العربي والإسلامي وعلاقته بالآخر    |     المدينة المنورة فضائلها المسجد النبوي الحجرة النبوية    |     التنظيمات المالية في العصر النبوي دراسة تاريخية    |    

فوائد مختارة

  • قال قيس بن عاصم لبنيه حين حضرته الوفاة: «يا بَنيّ، عليكم بالمال واصطناعه، فإنه منبهة للكريم، ويُستغنَى به عن اللئيم». [بهجة المجالس 1/195].

  • أوصى سهل بن حُنيف أحدَ بني عبد الرحمن بن عوف - وكانت أمه أنصارية -، فقال له: «إنك أحب إخوتك إلي، وإني موصيك بوصية: اعلم أنه لا عيلة على مصلح، ولا مال مع الخرق، واعلم أن خير المال العقل، وخير المال ما أطعمك ولم تطعمه وإن قل، واعلم أن الرقيق ليسوا بمال، ولكنهم جمال، واعلم أن الماشية إنما هي مال أهلها،

  • عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «ألا رب منعم لنفسه وهو لها جِدُّ مهين» [الزهد لأبي داود ص214].

  • كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: «عجبًا للتاجر كيف يَسلم؟ إن باع مدح، وإن اشترى ذم». [بهجة المجالس 1/134].

  • قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «الهدي الصالح، والسمت الحسن، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة». [الزهد لوكيع 1/597]

  • قال ابن عباس رضي الله عنهما: «من اشترى ما لا يحتاج إليه يوشك أن يبيع ما يحتاج إليه». [بهجة المجالس 1/136].

  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « لا يقل مع الإصلاح شيء، ولا يبقى مع الفساد شيء». [الزهد لوكيع 1/784].

  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إياكم والدَّين، فإن أوَّله همٌّ وآخره حرب». [تاريخ المدينة لابن شبة 2/766].

  • عن المسور بن مخرمة أن عمر بن الخطاب أُتِيَ بمال فوضع في المسجد، فخرج إليه يتصفحه وينظر إليه، ثم هملت عيناه، فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين، ما يبكيك؟ فو الله إن هذا لمن مواطن الشكر. قال عمر: إن هذا والله ما أعطيه قوم يومًا إلا ألقي بينهم العداوة والبغضاء». [الزهد لأبي داود ص81].

  • عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي من بيت حفصة بطبق فيه ماء وعسل، فلما وضعه في فيه دفعه إلى بعض من عنده، فلما شربه قال: يا أمير المؤمنين ما منعك أن تشرب؟ فما شربت شربة أطيب ولا أحلى منه. قال: كرهت منه الذي أعجبك، إنني سمعت الله عيَّر قومًا فقال: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَات

  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ما فتح الله عز وجل الدينار والدرهم أو الذهب والفضة على قومٍ إلا سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم». [جامع بيان العلم 1/712].

  • قال الخطابي: شر السباع الضواري دونه وزَر *** والناس شرُّهمُ ما دونه وزرُ ،،،،،، كم معشرٍ سلموا لم يؤذهم سبع *** ولا ترى بشرًا لم يؤذه بشرُ ،،،،،، [العزلة للخطابي ص56].

  • قال الشاعر: ولستَ بناجٍ من مقالة طاعن *** ولو كنت في غار على جبل وعر ،،،،، ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما *** ولو غاب عنهم بين خافيتي نسر ،،،،، [جامع بيان العلم 2/1134].

  • قال بعضهم: لقاء الناس ليس يفيد شيئًا *** سوى الهذيان من قيلٍ وقالِ ،،،،، فأقلل من لقاء الناس إلا *** لأخذ العلم أو إصلاح حالِ [وفيات الأعيان 4/283، تذكرة الحفاظ 4/1222].

  • قال ابن الجوزي: "من رزقه الله تعالى العلم والنظر في سير السلف، رأى أن هذا العالم ظلمه، وجمهورهم على غير الجادة، والمخالطة لهم تضر ولا تنفع! فالعجب لمن يترخص في المخالطة، وهو يعلم أن الطبع لص يسرق من المخالط! وإنما ينبغي أن تقع المخالطة للأرفع والأعلى في العلم والعمل، ليستفاد منه، فأما مخالطة الدون،

عدد الصفحات () << الصفحة الأولى الصفحة التالية > < الصفحة السابقة الصفحة الأخيرة >>